| ► | أكتوبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

أحيانا مهما وصفت وبالغت .. أو وصفت وقصّــرت
لايمكن أن توصل فكرتك كاملة كما أردتها ..
تصل خاطئة .. او ناقصة .. أو مقلوبة !!
اعترف بأني لا اتقن مهارة ايصال الفكرة 
كنت أقول أنه من المستحيل أن أمتلك هذا الفن يومــاً .. واستسلمت لـ فشلي ولكن حين قرأت :
سُأل نابليون : كيف استطعت ان تولد الثقة في نفوس أفراد جيشك ؟ . فأجاب : كنت أر بثلاث على ثلاث . من قال لا أقدر قلت له حاول .. ومن قال لا أعرف قلت له تعلم .. ومن قال مستحيل قلت له جرب .
عزمت بعدها أن لا استسلم .. فـ حاولت وتعلمت وجربت .. وبفضل منه نجـحت وعرفت أين يكمن الخطأ 
قبل أيام كنت أقـرأ ..
( المستحيل مستحيل .. لا يمكن أن يحدث )
بيني وبين نفسي كنت أردد ما قاله نابليون … فلا شيء مستحيل طالما أن هناك اراده … ( مقولة تحمل في احشاءها البئس ) لم تعجبني !!
قد يكون حباً … وقد لا يكون … يالله كيف خُلـق الشتـــات ؟!!
جملة صاحبتني مع بدايه يومي … او بشكـل أدق … قبل نومـي
راودتني على حين غفلة !!
قد تكون المشاعر تجاه أشخاص معينين مبهمة … لا تعرف لها طريق !!
أحيانا يستحوذون على تفكيــرك … واحيانا لا يكون لهم وجود في حياتك وكأنهم لم يكونوا !
لا أعلم إن كان حبـاً ؟
…………………………………………………….
لأول مرة أشعر باهتمام بالغ … في يوم ميلادي !!!


بطريقة أو بأخرى نبحث عن الكمال ولكن …
وما نيل المطالب بالتمني … ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
مليئة هي حياتي بالعثرات …
طريق سلكته كحال غيري من البشر …يحول بيني وبين وروده أحجار أتعثر بها … حاولت جاهدة أن ازيلها من طريقي لأصل الى مبتغاي …
لم تكن أحجاري سوى ( هموم دنيــا ) !!!
دائماً ما كنت أحملها وألقي بها خلفي … وأحمل الآخر وألحقه بأصحابه …
حتى لفت انتباهي يوماً .. عبارة نقشت تحت أحد الأحجار … :
(الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها و ابن بها سلّماً تصعد به نحو النجاح)
ابتسمت لها .. وبدأت أجمع وأبني …
ولكن مشكلتي … تكمن في بعض اللحظات المؤلمة التي تجتاحني … وتجعلني ألقي بكل ما حملته لأبعثر أوراقي من جديد ..
غير أنني أكتشفت مؤخراً .. أنني عاشقة للبعثرة … وهاوية لجمع شتاتي
أكملت طريقي ورفعت أحد الأحجار لأجد عبارة آلمتني كثيراً :









